السيد حامد النقوي

732

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

نموده كه : « ولد الزّنا خير الثّلاثة » ، و چنانچه ملّا على متقى در « كنز العمّال » گفته : [ عن ميمون بن مران أنّه شهد ابن عمر صلّى على ولد زناء فقيل له : إنّ أبا هريرة لم يصلّ عليه و قال : هو شرّ الثّلاثة . فقال ابن عمر : هو خير الثّلاثة . عب [ 1 ] ] . و در كمال ظهورست كه هر گاه أبو هريره نزد ابن عمر در قول خود « ولد الزّنا شرّ الثّلاثة » دروغگو باشد چگونه ادعاى اين معنى درست خواهد شد كه جملهء أصحاب نبوي در نقل أحاديث از آن جناب ثقه و مؤتمن بودند ؟ ! . وجه نهم آنكه : زبير كه نزد حضرات أهل سنّت از عشرهء مبشّره است و عظمت و جلالت او نزد ايشان معلوم و متيقّن مىباشد كذب أبو هريره و آن هم بمشافههء خودش بتكرار إظهار نموده . ابن كثير در « تاريخ » خود در ذكر وفات أبو هريره گفته : [ قال ابن خثيمة : ثنا هارون بن معروف ، ثنا محمد بن أبى سلمة ، ثنا محمد بن إسحاق ، عن عمر - أو عثمان - ابن عروة عن أبيه ، يعنى عروة بن الزبير بن العوّام ، قال : قال لى أبى الزّبير : أدننى من هذا ! - يعنى أبا هريرة - فإنّه يكثر الحديث عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قال : فأدنيته منه ، فجعل أبو هريرة يحدّث و جعل الزّبير يقول : صدق كذب ، صدق كذب . قال : قلت : يا أبت ! ما قولك : « صدق كذب » ؟ قال : يا بنىّ ! أمّا أن يكون سمع هذه الأحاديث من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فلا أشكّ و لكن منها ما وضعه على مواضعه و منها ما وضعه على غير مواضعه . و پر ظاهرست كه ارتكاب كذب - و لو به وضع أحاديث در غير مواضع آن

--> تكذيب نموده ، چنانچه حافظ أبو عبد اللَّه محمد بن نصر المروزى الفقيه كه جلالت شان او نزد سنيه بر ناظر « تذكرة الحفاظ » ذهبى و « طبقات الحفاظ » سيوطى و غير آن مخفى نيست در كتاب « الانتفاع بجلود الميتة » على ما نقل عنه گفته : ( حدثنا اسحاق بن راهويه و أحمد بن عمرو ، قالا : حدثنا جرير عن منصور عن حبيب بن أبى ثابت عن طاوس ، قال : كنت جالسا عند ابن عمر فأتاه رجل فقال ! ان أبا هريرة يقول : « ان الوتر ليس بحتم » فخذوا منه و دعوا . فقال ابن عمر : كذب أبو هريرة ، جاء رجل الى رسول اللَّه صلعم فسأله عن صلاة الليل فقال : مثنى ، مثنى ، فاذا خشيت الصبح فواحدة ) ( 12 ن ) . [ 1 ] أي رواه عبد الرزاق . ( 12 ) .